رأي الحزب

الانتخابات البلدية والإصلاح المفقود

[video:http://www.youtube.com/watch?v=OJ8HPBCBsdA]

تحاول الحكومة في المملكة جاهدة تجاوز استحقاقات المرحلة بكل استخفاف بشعبها وطموحاته وبكل صلف وبطر وهي تصم آذانها عن صرخات ملايين المظلومين من ضحايا ظلمها وفشلها في إدارة شئون الأمة فمن آلاف ضحايا السجون إلى آلاف ضحايا الغرق إلى آلاف ضحايا الفساد وكأن شيئا لم يقع!

الرؤية القديمة لحزب الأمة الإسلامي لنظام الحكم الأساسي الجديد (الدستور) دولة الجزيرة العربية

الرؤية القديمة لحزب الأمة الإسلامي لنظام الحكم الأساسي الجديد (الدستور)

دولة الجزيرة العربية

تم التعديل على هذه الرؤية بتاريخ ١٠ ربيع أول ١٤٤٠هـ الموافق ١٨ نوفمبر ٢٠١٨م

 

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده وبعد..

الرؤية الجديدة لحزب الأمة الإسلامي لنظام الحكم الأساسي الجديد (الدستور)

رؤية حزب الأمة الإسلامي لنظام الحكم الأساسي الجديد (الدستور)

 

دولة الجزيرة العربية

 

رؤية حزب الأمة الإسلامي لنظام الحكم الأساسي الجديد (الدستور) والتي اعتمدها مجلس شورى حزب الأمة الإسلامي بتاريخ ١٠ ربيع اول ١٤٤٠هـ الموافق ١٨ نوفمبر ٢٠١٨م

 

الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده وبعد..

حكومتنا والمعارضة البحرينية

دعت الحكومة السعودية المعارضة البحرينية للحوار مع السلطة في البحرين وهي مبادرة كنا ننتظر أن تكون من حكومتنا للمعارضة في المملكة؟

أليس غريبا أن تهتم الحكومة عندنا بشأن المعارضة البحرينية وحل خلافها مع حكومتها في وقت كان الشعب السعودي ينتظر منها أن تتحاور معه ومع القوى السياسية فيه والحركات الإصلاحية التي تمتلئ بهم السجون عندنا من العلماء ومن المفكرين ومن السياسيين ومن الحقوقيين ومن الكتاب؟

ألا يستحق الشعب السعودي أن تهتم به حكومته كما تهتم بالمعارضة البحرينية واللبنانية؟

المملكة بين ربيعين

المملكة بين ربيعين

ما بين 6 ربيع الأول يوم رفع (حزب الأمة الإسلامي) خطابه للديوان الملكي للإعلان عن الحزب كبداية للإصلاح والتغيير، ويوم 6 ربيع الثاني يوم تداعي الشباب في المملكة العربية السعودية للتعبير عن تطلعهم نحو الإصلاح والتغيير، شهر كامل كان أمام الحكومة فيه فرصة لاستيعاب ما يجري في المنطقة من تداعيات وتحولات كبرى تصنعها إرادة شعوب العالم العربي الحرة، وفرصة لفهم الدرس الذي فهمته حكومة تونس ومصر بعد فوات الأوان!

الإصلاح السياسي أولا

الوعود التي تم إطلاقها مع عودة خادم الحرمين الشريفين من رحلته العلاجية تدل على أن من أطلقوها لم يفهموا الدرس بعد!

إن مشكلة الشعب السعودي ليست أزماته الاقتصادية فقط، وليس المدينين والمعسرين فقط، وليس أزمة الإسكان فقط، ولا الوظائف والبطالة فقط، ولا العبث بالمال العام فقط، بل أزمته أنه لا توجد حكومة ولا مؤسسات ولا نظام، إنها أزمة تهميش المواطن السعودي والشعب السعودي كله، والتصرف في شئونه بلا حسيب ولا رقيب، ودون الرجوع إليه!

إن الشعب السعودي لا يشارك في إدارة شئون الدولة، ولا ينتخب مجلس الشورى، ولا يراقب المال العام، ولا يحاسب المقصرين والمفسدين!

محاكمات بلا عدالة

إعلان وزارة الداخلية وهيئة الإدعاء بأن هناك آلافاً من السجناء قد تم الإفراج عنهم، ومنهم من أحيل إلى المحاكمة، دليل آخر على عدم جدية الحكومة ووزارة الداخلية في نزع فتيل الأزمة وحل المشكلة، وإلا فما هو السبب في اعتقال من تظاهروا من أجل السجناء من أبنائهم وأهليهم، كما جرى مع الدكتور مبارك بن سعيد آل زعير، الذي دعا إلى الإفراج عن أبيه وأخيه، فكان جزاؤه السجن!

إن مشكلة السجناء ليست في الأعداد مع أهميتها، فلو لم يكن هناك إلا سجين واحد بلا تهمة ولا محاكمة لوجب على الجميع الدفاع عنه حتى يتم إطلاق سراحه، فكيف والسجناء بالآلاف!

حزب الأمة الإسلامي يستنكر انتهاك حقوسعود مختار الهاشمي الشرعية والإنسانيةق د.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. فإن حزب الأمة الإسلامي ليستنكر ما يتعرض له الدكتور سعود مختار الهاشمي من مصادر حقه الشرعي والإنساني بمنعه من زيارته والدته بعد دخولها العناية المركزة في المستشفى وهو مما يعد انتهاك صارخ للحقوق الشرعية والإنسانية للهاشمي.

الشباب وثورة رجب

قيام الشباب في المملكة بتنظيم صفوفهم وتأسيسهم (اللجنة التنسيقية للحركة الشبابية السعودية) والدعوة من جديد إلى ثورة رجب، كل ذلك دليل على أن رياح التغيير قادمة مهما تأخرت، وأن الشباب بل الشعب كله ما زال يتطلع للتغيير، ويتشوق للحرية والعدل والكرامة المسلوبة حاله حال بقية الشعوب العربية!

لقد تصورت السلطة في المملكة أنها تستطيع بالأموال أن تشتري حرية الشعب وكرامته، وأن يتنازل عن حريته وحقوقه، وأنها ليست مضطرة لتحقيق الإصلاح والعدل، ولا حاجة في نظرها إلى المصالحة مع شعبها، ولا لحل الأزمة السياسية، ولا للإفراج عن آلاف المعتقلين، ولا لسماع آلاف الأصوات التي وقعت الخطابات تناشد بالإصلاح!

من المستفيد من قمع الحريات

لا أحد يستطيع أن يفهم كيف تفكر الحكومة في المملكة؟

ولا أحد يفهم سبب إصرارها على تحويل المملكة إلى سجن كبير لشعبها؟

ومن المستفيد من تأزيم الأوضاع السياسية عندنا؟

وهل تتوقع الحكومة فعلا أن يتغير العالم كله وأنظمته السياسية وتتطور إلا في المملكة؟